Denna webbplats använder teknik som troligen inte stöds i din webbläsare, därför kan vissa saker se konstiga ut eller inte fungera. Vi rekommenderar att du byter till en modern webbläsare istället.
Gå direkt till huvudinnehållet

Cellprov

الفحص الخلوي يُنقذ الحياة

فحص العيّنات الخلوية لدى أخصائي الأمراض النسائية، أي ما يسمى الفحص الخلوي، يتعلق باكتشاف وجود أي تغيُّرات خلوية في وقت مبكر قبل أن تتطور إلى سرطان. وإذا قمتِ بإجراء الفحص الخلوي على نحو منتظم، فسوف تحصلين على أكثر من 90% من الحماية من سرطان عنق الرحم.

التغيُّرات الخلوية في عنق الرحم يمكن رؤيتها ولا يمكن الشعور بها، وهي غالباً لا تسبب أي متاعب. وهي غير خطيرة بحدّ ذاتها، ولكن يمكن أن تتطور إلى سرطان ما لم يتم اكتشافها وعلاجها في وقت مبكر. والطريقة الوحيدة لاكتشاف التغيرات الخلوية هي عن طريق إجراء الفحص الخلوي.

يتعلق الفحص الخلوي بجميع من لديهن عنق الرحم في سن 23 – 64 عاماً، بغض النظر عن هويتك الجنسية، وبغض النظر عن الشخص الذي تمارسين الجنس معه.

إذا كان عمرك 64 عاماً فما فوق وأجريت الفحوص الخلوية سابقاً طيلة حياتك، فاحتمال إصابتك بتغيُّرات خلوية هو احتمال ضئيل جداً. وزيادة عدد الفحوصات وقصر الفترة الزمنية بينها لا يزيد من الحماية من سرطان عنق الرحم.

اذهبي إلى الفحص الخلوي كلما تم استدعاؤك

إن عدد المصابات بسرطان عنق الرحم يزداد، وفي عام 2017 تم اكتشاف أكثر من 550 حالة جديدة. واثنتان من كل ثلاث نساء مُصابات بسرطان عنق الرحم لم يقمن بإجراء الفحص الخلوي على نحو منتظم. وإن ذهبتِ إلى الفحص الخلوي كلما تم استدعاؤك، فسيوفر لك ذلك حماية جيدة جداً من هذا النوع من السرطان.

كثيرات هن اللواتي يقمن بإجراء الفحص الخلوي كلما تم استدعاؤهن، ولكن ليس الجميع. "ليس لدي وقت"، "ربما سيكون ذلك مؤلماً"، "ليس لدي سرطان أصلاً" هي بعض التفسيرات وراء عدم ذهاب البعض لإجراء الفحص الخلوي. ولكن إجراء الفحص الخلوي لا يستغرق سوى بضع دقائق، وهو غير مؤلم.

إذا كنت تشعرين بتردد قبل إجراء الفحص الخلوي، فيمكنك أن تصطحبي معك إحدى صديقاتك أو أن تطلبي الحصول على المزيد من الوقت والدعم من عيادة القابلات.

اقرئي المزيد عن الفحص الخلوي النسائي في الموقع: 1177.se/cellprov